اخبار مصر

اخبار الرياضة

علوم و تكنولوجيا

FW: باسم يوسف .. الحقيقة المرة..!

 

 

Feed: منتديات الانبا كاراس المسيحية
Posted on: Friday, March 08, 2013 8:31 PM
Author: admin
Subject: باسم يوسف .. الحقيقة المرة..!

 

باسم يوسف .. الحقيقة المرة..!
2013-03-08 20:08:24


[COLOR=black ! important] يطالعنا برنامج "البرنامج" عشية كل جمعه بما يدخل السرورعلى قلوبنا ويمحو عنا هموم أيام الاسبوع الفائت الكئيبة بالطبع، ليأتينا أسبوع أخر كئيب الأيام أيضا، ثم يعود البرنامج الساخر يمحو عنا الهموم، وهكذا دواليك! ومما لا شك فيه أن الشعب المصري اعتاد دومًا على معالجة المشكلات أو الهروب منها بالسخرية ولو على الذات، ومما لا شك فيه أيضًا ان باسم يوسف قد تفرد فى فن السخرية، ورغم إننى انتمى إلى هذا الشعب وأشاهد "البرنامج" ضاحكا ناسيا همي لكن بمجرد انتهاء البرنامج ينتابنى شيء من الهم الكبير. فعندما تكون المادة الإعلامية الأكثر صلاحية للسخرية هى تلك التصريحات الحكومية أو الغير حكومية على ألسنة نخبة البلاد وقادتها الذين من المفترض أن تكون تصريحاتهم تلك التي ترسم مستقبل البلاد وتحدثنا عن السياسة والاقتصاد والتنمية والمشروع القومى والعلاقات الدولية، وقتئذ يكون الأمر مثيرًا للسخرية والهم معًا. فى بلاد كمصر يعرف القاصى والدانى مدى تفشى الجهل والفقر فى أرجائها، تكون الكلمة المسموعة هى الاداة الأكثر فاعلية فى تشكيل وعى المواطن، وإذا كان الإعلام هو القناة التى تعبر من خلالها هذه الكلمة إلى سمع المواطن فيتشكل وعيه، يقوم عليه حفنة من أولئك الذين يسخر منهم باسم يوسف فعلى الوعى السلام. وإذا كان الدين هو مصدر الخلق ووازع الضمير فى نفس كل منا، ويكون القائمون على أمره هم أولئك الذين يسخر منهم باسم يوسف فعلى الخلق السلام.. أما إذا كانت السياسة هى من تحدد مصائر الشعوب ومستقبلها يقوم عليها أولئك الذين يسخر منهم باسم يوسف فعلى الحلم السلام. فتكون النتيجة أن شعب بلا وعي ولا خلق ولا حلم، بسبب ساسة فاشلين ورجال دينٍ آفاقين، وإعلام بلا ضمير، حق علينا إذا البكاء لا الضحك، أم هل تكون السخرية هي الحل، نعم السخرية هي الحل، حتى يكون جزاء كل ذي قامة بغير حق، السخرية فلا تكون لهم قيمة، علّهم يخرسون. تبقت أزمة واحدة هي أن رائد السخرية المصرية حاليا – باسم يوسف – وإن كان بسخريته يقدم خدمة أراها عظيمة للمجتمع، إلا أن إصراره على ذلك النوع من السخرية الذى يميل إلى استخدام الايحاءات الجنسية والألفاظ البذيئة وهو ما لم يتعود البيت المصرى عليه وحتى إن كان البرنامج للكبار فقط، فإن ذلك لا يعفي صاحبه من المسئولية وحتى إن تعوّد البيت المصري على ذلك كان الواجب إثنائه عن هذا النوع واستبداله بنوع آخر ممكن أن نطلق عليه السخرية العفيفة. بين سخرية باسم يوسف وسخرية الواقع حقيقة مرة..! [/COLOR]


View article...