اخبار مصر

اخبار الرياضة

علوم و تكنولوجيا

تأثير الصيام ومرضى الكلى


تأثير الصيام ومرضى الكلى


تأثير الصيام ومرضى الكلى

للكلية وظائف هامة جداً، فهي المسئولة عن مراقبة توازن الماء والشارد في الدم داخل جسم الإنسان، كما تقوم بالحفاظ على توازن قلوي حامضي ثابت في الجسم، فإذا كانت الكليتان سليمتان فالصوم لهما راحة وعافية، أما عندما تصبح الكلى مريضة، فلا تستطيع القيام بالكفاءة المطلوبة لتركيز البول والتخلص من المواد السامة، وفي هذه الحالة يصبح الصيام عبئاً على 
المريض المصاب بالفشل الكلوي، وخصوصاً في المناطق الحارة.
 

فما هي الحالات التي ينفع معها الصوم ؟؟ وما هي الحالات التي لا ينبغي الصوم معها، الحالة الأولي هي "الحصيات الكلوية" (Kidney Stone) فالمرضي الذين لديهم حصاة كلوية قد تزداد حالتهم سوءاً إذا لم يشرب المريض السوائل بكميات كافية، ويستحسن في مرضى الحصاة بالذات الامتناع عن الصيام في الأيام الشديدة الحرارة، حيث تقل كمية البول بدرجة ملحوظة مما يساعد على زيادة حجم الحصاة، ويعود تقدير الحالة إلى الطبيب المختص، وعموماً ينصح المريض بشرب كميات وافرة من السوائل في المساء وعند السحور، مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار.

 

والحالة الثانية هي "أمراض الكلى الحادة" (Chronic kidney disease) حيث يحتاج المصاب بمرض كلوي حاد دخول المستشفى وتلقِّي العلاج هناك، وفي هذه الحالة ينبغي عدم الصوم، ومن هذه الحالات التهاب الحويضة والكلية الحاد، والتهاب المثانة الحاد والقولون الكلوي أما الحالة الثالثة من الحالات فهي "التهاب الحويضة والكلية المزمن" (Acute Pyelonephritis) وقد تؤدي هذه الحالة بعد فترة من الزمن إلى حدوث الفشل الكلوي، ولهذا يستحسن عدم الصوم، ويعود تقرير ذلك إلى الطبيب المعالج.
 

أما الحالة الرابعة فهي "التهاب الجُمّع والكلي المزمن" (Glomerulonephritis) وفيه تصاب الكلى بخلل في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث "التناذر الكلوي" وفيه يصاب المريض بانتفاخ في الساقين، وبنقص في ألبومين الدم، وظهور كميات كبيرة من البروتين في البول، لذا ينصح هؤلاء المرضى بعدم الصوم. 
المصدر: Ebteckar.com